8 يناير 2010

أختي الصغيرة شاعرة حداثية !

نشرت تحت تصنيف أيام من حياتي في 1:46 م بواسطة مشاري الغامدي

شهد


دخلت البيت بعد غياب لخمسة أيام في الظهران ،، فكانت المفاجأة أن أختي الصغيرة ( شهد  ) أصبحت شاعرة  !


شهد ، عمرها خمس سنوات ، و كانت لها أخت أكبر منها بسنتين اسمها ( نورة ) ، لكن ( نورة ) توفيت و عمرها ثلاثة أيام ..


علمت أمي ( شهد ) أن أختها  الآن هي عصفورة من عصافير الجنة .. كما يخبرنا الحديث الشريف ..


اليوم اكتشفت أن ( شهد ) كتبت قصيدة لأختها !

دعوني أشارككم بها :)

لا لا لا لا لم
يا نورة أشعلي النورا
و أشعلي النجوم الخالية
و أشعلي النور المضاء في السماء
حتى يتلألأ في نحر الجنة
و أشعلي الجنة كلها نوراً كريماً

ما رأيكم بشاعرتنا الحداثية الصغيرة ؟  :)

19 ديسمبر 2009

التطوع .. أفكار ناصعة البياض !

نشرت تحت تصنيف عام في 8:25 م بواسطة مشاري الغامدي

في تصرف يعكس إحساساً عالياً بالمسؤولية الاجتماعية ، بادرت شركة ( P&G )  في جدة – صاحبة العلامتين التجاريتين ( تايد ) و ( داوني ) –  بفكرة خلاقة ، بعد أن كشفت دراستها أن أربعة من كل عشرة من المتضررين في كارثة جدة يرفضون  استقبال الملابس المستعملة ..

في الخبر الذي نشرته جريدة الوطن ،تولت الشركة زمام المبادرة بإرسال فريق متكامل برئاسة مساعدي مدير التسويق حسن الدباغ وأحمد الكعكي لإنهاء تجهيز نحو 10 غسالات و10 نشافات كهربائية، وماكينة ضخمة للغسيل الجاف، مع كل احتياجاتها من مواد نظافة لتشغيلها في موقع مخصص في مستودع استقبال التبرعات الأهلية لمساعدة متضرري جدة في مركز المعارض والمؤتمرات الدولية في جدة.

وخصصت الشركة مجموعة كبيرة من موظفيها للقيام بعملية غسيل وتجفيف الملابس واللحف والشراشف وجميع المنسوجات التي تم التبرع بها لمساعدة المتضررين من سيول جدة، وإعادة تسليمها للقسم المختص لتوظيبها بشكل مناسب قبل إرسالها للمستفيدين منها، بشكل مقبول ونظيف.

قرأت هذا الخبر ، بالتزامن مع عودتي من مؤتمر مؤسسة الفكر العربي الثامن عن الشراكة الاقتصادية العربية ، و قد تناولت إحدى جلساته موضوع المسؤولية الاجتماعية للشركات.

بين ثلاثة رؤساء تنفيذيين لثلاث شركات عربية كبرى، دار حوار واسع في تلك الجلسة عن ( المسؤولية الاجتماعية ) .. بين ( العمل الخيري ) و ( المسؤولية الأخلاقية تجاه المجتمع ).

الفارق في نظري .. أن الأعمال الخيرية جزء من شيء أوسع ، و هو المسؤولية الاجتماعية ، التي تستشعرها الشركة أخلاقياً، و ترد بها شيئاً من فضل المجتمع عليها، في صورة بناء و عطاء  دون انتظار مقابل . و من المعروف أن القوانين العربية لا تلزم الشركات بتقديم جزء من أرباحها لخدمة المجتمع ، إلا في حدود ضيقة لا تتجاوز الواحد بالمئة ، لصالح البحث العلمي ، و تحت إدارة ( حكومية ) طبعاً !

القوسان الذان احتويا كلمة ( حكومية ) ليسا خطأ مطبعياً ! في تصوري ، الميزة الأكبر لاضطلاع الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية هي في الكفاءة الإدارية التي يتسم بها العمل الخاص ، و التحرر من البيروقراطية الحكومية .

في الجلسة ، استوقفتني تجربة لشركة ( أوراسكوم تيليكوم )  الرائدة في مجال الاتصالات، رواها رئيسها ( نجيب ساويرس ) .في بنغلادش ، اعتاد صغار المزارعين على بيع محاصيلهم لكبار التجار بأسعار بخسة ، جهلاً منهم بأسعار الأسواق المجاورة ،و خشية فساد الثمار في حال نزول الأمطار بشدة ، مما أدى إلى تضاعف بؤسهم و فقرهم .

قامت الشركة بمبادرة رائعة ، عبر عنها ( ساويرس ) بقوله : الهاتف يفجر الديموقراطية ! تقوم الشركة بإرسال أسعار المحصولات في الأسواق المجاورة ، و أحوال الطقس لكل المزارعين عبر هواتفهم الجوالة.. مما رفع مستوى وعيهم بمحيطهم الخارجي ، و ساهم في تحسين أوضاعهم المادية .

بكثير من الإيجابية و الشعور من المسؤولية ، انتصرت الشركة لحقوق الناس ، و عززت قيمة الإنسان في وطنه.

يعبر ( ساويرس ) عن المحاور الأربعة التي تقدم فيها شركته مبادرات للمسؤولية الاجتماعية : التعليم ، الصحة ، البيئة ، حقوق الإنسان . و يرى أن هذه الجوانب هي أربع تحديات كبرى يواجهها العرب ، و بحاجة إلى تضافر الجهود فيها.

إن أعلى درجات الشعور بالمسؤولية الاجتماعية ، أن تبدع الشركة في ( تخصصها  ) تطوعاً للمجتمع . نعم، فـكلمة (المسؤولية الاجتماعية) هي إعادة لتعريف كلمة ( العمل التطوعي ) لكن على الصعيد المؤسسي .  لو بذلت كل شركة جهداً ملموساً في الاهتمام بهذه المحاور الأربعة، استناداً إلى خبرتها الشخصية في مجالها، ألن ينصلح الحال كثيراً ؟!

و إذا كنت قد  أسهبت في الحديث عن ( العمل التطوعي ) للشركات فهذا الكلام يسري أيضاً على التطوع الشخصي .. طلبت إحدى الجهات من ( د. طارق السويدان ) أن يقدم لهم محاضرة عن ( الاستغلال الأمثل للطاقات ) .. يقول : بحثت و قرأت ، و فكرت طويلاً ، حتى خرجت بمعادلة تقول : إن أعظم استغلال لطاقة الإنسان ، تكون عندما يكون تخصص الشخص العلمي هو نفسه مجال عمله في الحياة و هو نفسه ميدان تطوعه .

هذا يعطينا نظرة أبعد لمفهوم التطوع ، الذي اختزل- في الغالب -  في بعض الممارسات السلوكية مثل دهن الجدران المكتوب عليها ، و تنظيف الشواطئ . إن المهندس – مثلاً- بإمكانه أن يتطوع بإلقاء محاضرة تعريفية بمجالات الهندسة في المدارس، ليفتح الآفاق للجيل الجديد، و كذلك الطبيب ، بإمكانه أن يبادر في تقديم دورات مبسطة في الحي في الجوانب الطبية في طب الأسرة و المجتمع – مثلاً – . هذا على صعيد الفرد .. كذلك ، على صعيد الفرق التطوعية ، آفاق التطوع واسعة جداً ، و مفتاحها الأساسي هو في تلمس احتياجات المجتمع و نقاط التماس بينها و بين قدرات الفريق . نحن بحاجة إلى أعمال تطوعية إبداعية ،، فريق من الشباب من كلية ما يتطوعون لترجمة كتاب من كتب التخصص إلى اللغة العربية ، فريق آخر يهتم بالإبداع التقني و يسعى لتبسيط هذا المجال للمهتمين .. و الأمثلة كثيرة و الباب واسع !  .

إن الزخم الذي ناله العمل التطوعي في الفترة الأخيرة ، يدفع رواده إلى تحمل المسؤولية الأكبر: مسؤولية ترشيد المسار و الانتقال إلى مرحلة الفاعلية ، و عندما نشاهد تكراراً و تشابهاً في الأعمال ، مع ضعف في العائد على المجتمع ، نتساءل : ما هو المجال الذي يبرع فيه كل فريق بتخصص عال المستوى ؟ .. العمل التطوعي كما أفهمه ، هو أكثر من ( فعل خير ) .. هو احترافية في الأداء و التزام بالعمل ، دون عائد مالي أو عيني ، و إنما بروح تنال رفاهيتها .. فالتطوع ( رفاهية الروح) .

11 ديسمبر 2009

رسالتي لخالد الفيصل .. سلمتها يداً بيد

نشرت تحت تصنيف عام في 7:46 م بواسطة مشاري الغامدي

كنت في الكويت .. لحضور مؤتمر مؤسسة الفكر العربي .. فإذا بي أرى خالد الفيصل أمامي ، حاضراً بصفته رئيس المؤسسة ..

فكرت في التوجه إليه و مخاطبته بخصوص أحداث جدة ، لكن ظروف المكان لم تسمح . فكتبت هذا الخطاب بخط اليد على عجالة ، و توجهت إليه و هو يهم بالانصراف من القاعة .. ناديته : صاحب السمو .. فالتفت و ابتسم .. فناولته الخطاب ، و قلت له : هذا ليس طلباً ، هذه رسالة لا أأتمن عليها غيرك .. فتناولها مني .

فعلت هذا لأكون أكثر إيجابية في التعامل مع الكارثة ، و لأن هذا الرجل هو مسؤول اللجنة ، و هو أعلى سلطة يمكن الوصول إليها ..

لست متفائلاً و لا متشائماً .. أنا تجاوزت ( البطانة ) التي نتحدث عن فسادها كثيراً ، و وصلت للرجل بنفسه ، و أوصلت له ما ستقرؤون ، بأسلوب أحسبه مهذباً و عملياً ، و مقدراً لمكانة الرجل .

هنا نص الرسالة :

صاحب السمو الملكي ، الأمير خالد الفيصل .. حفظه الله

حملت الأمانة .. و ترأست لجنة التحقيق .. و الوطن ينتظر منك الكثير .

هذه اللجنة يا صاحب السمو هي نقطة تحول في تاريخ الوطن .. نتائج أعمالها ستضعنا على مفترق طرق :

طريق تعزيز قيمة المواطن ، و إعلاء روح الوطنية في قلبه ، عندما يرى هذا الوطن يقدره و يكرمه.

أو

طريق الإحباط ، و انتكاسة لأمل المواطن في إصلاح حال بلده.

صاحب السمو .. ستموت هذه اللجنة لو استولى عليها الروتين الحكومي و حملت سلبياته .. فعلى الرغم من تخصيص موقع إلكتروني للجنة ، لا تزال بدون مقر ، و لا يحصل المتواصلون معها على رد ، من هاتف لا يرد عليه أحد، و ما زال التمييز في تقديم المعونات بين السعوديين و غيرهم واقعاً في تقديم المساندات للمتضررين.

إن أداء الأجهزة الحكومية جزء لا يتجزء من المشكلة ، و الحل هنا في تفعيل الدور الرقابي لمؤسسات المجتمع المدني .

إنني أضع بين يديك يا صاحب السمو جهود ( الحملة الشعبية لإنقاذ جدة ) ، التي انطلقت على موقع Facebook ، بما تتضمنه من شهادات الشهود ، و كل ما أمكن الحصول عليه من أدلة و وثائق ، و أترك لك وسائل التواصل في نهاية رسالتي .

مع عظيم الأمل في  دور تاريخي تقوم به خدمة لدينك و وطنك ، و وطن يحبنا كما نحبه.

مشاري الغامدي

مدون و مهتم بالشأن العام

0569800287

xpresident11@gmail.com

30 أكتوبر 2009

عن الفقر أحدثكم !

نشرت تحت تصنيف عام في 11:53 م بواسطة مشاري الغامدي

الحديث عن حل مشكلة الفقر ، هو حديث تتداخل فيه الاختصاصات ، لأن المشاكل الاجتماعية – بطبيعتها – لا تنتج عن سبب واحد ، و بالتالي فإن حلولها تتكون من حزمة من الحلول ، اجتماعية و ثقافية و شرعية و سياسية و اقتصادية ..

و لا أريد هنا أن أتحدث عن ظواهر المشكلة ، فقد عرضت  كثيراً، و إنما أود المساهمة في تسليط الضوء على أحد الحلول النوعية ..

في مقال لها بصحيفة الوطن ، تقول الكاتبة السعودية إيمان القويفلي : ( .. إن ثقافتنا السائدة نجحت فعلاً و بشكل ما و بشكل ما في فصل مفهوم الخير عن غايته الدنيوية ، و في تكريس مفهوم لفعل الخير مفرغ من الخيرية ) . .عندما نتحدث عن 15 إلى 20 مليار دولار تنفق سنوياً على الأعمال الخيرية في الخليج – بحسب كلام الكاتبة -  فإننا نقف متسائلين عن الأثر الحقيقي لهذه التبرعات .. تقول الكاتبة : ( هذا البذل المالي الكبير دون تدقيق في طريقة توظيفه و إنفاقه، لأن الثواب الإلهي متحقق بمجرد البذل ، و كذا البذل المالي دون التطوع بالجهد الشخصي، حتى عندما تكون حاجة الواقع إلى العمل لا المال ، و بناء المزيد من المساجد في مكان يحتاج إلى مدرسة أو مستشفى ! .. )

كلام الكاتبة مثير للاهتمام فعلاً  .. و يسلط الضوء على أحد أهم أسباب المشكلة ، ألا و هو مخالفتنا للمثل الصيني : لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصيدها ! هذا يحصل عندما تتحول ثقافة العطاء إلى ثقافة سد الحاجات الطارئة ، بدلاً من تحويل الأسرة الفقيرة إلى أسرة منتجة، قادرة على القيام بشؤونها مستقبلاً . كذلك عندما تختل أولويات العطاء لدينا ، فنبني المسجد في مكان توجد فيه العديد من المساجد و تنعدم فيه المدارس ! أضف إلى هذا أن مفهوم التطوع بالجهد البدني هو مفهوم لم ينضح بعد في مجتمعنا، على الرغم من تزايد عدد الفرق التطوعية الشبابية .

عندما تتجه بوصلة تفكيرنا إلى المقصد الشرعي للعمل الخيري ، تتولد الأفكار الإبداعية بمنظور مختلف . .  مثال ذلك ما يدعو إليه الدكتور عبد الله الحامد ، في كتابه / لكي لا يتحول الإسلام إلى طقوس .. تتلخص الفكرة في أن يتعاون الأقارب أو الأصدقاء في جمع زكواتهم و تقديمها لعائلة فقيرة ،فيجتمع مبلغ محترم يقدم للأسرة ، تبدأ به مشروعاً صغيراً ، يحولها لأسرة منتجة و  يخرجها من دائرة الفقر، بتعليمها صيد السمك بدلاً من التصدق عليها بسمكة !  الحقيقة أن هذه الفكرة هي أقرب لتمثيل روح الشريعة و تحقيق مقصدها من فرض الزكاة .  و الحديث عن الأسر المنتجة يدعوني للإشادة بتجارب رائدة في هذا المجال ، تأتي على رأسها تجربة مركز ( باب رزق جميل ) في تمويل مشاريع الأسر المنتجة  ، فضلاً عن تجاربهم الرائدة في دعم شباب الأعمال .

في تصوري، ما زال التدين الفطري الذي نحمله في قلوبنا يمثل الدافع الأقوى لنا لأعمال الخير و الصلاح ، و إن  من مسؤولية الخطاب الديني  – في هذا الجانب المسؤولية الكبرى تقع على  المؤسسات الخيرية و التطوعية – لفت الانتباه للنظرة الصحيحة للتبرع ، و الهدف المنشود منه : تحسين الحياة الدنيا و ابتغاء الحياة الأخرى ..

من الحلول المقترحة لرفع أداء المؤسسات الخيرية ، ما يقوم به موقع (givewell.net ) من تقييم جودة أداء المؤسسات التطوعية و  الخيرية ، على أسس علمية .. مما يمكن للمتبرع مقارنة  أداء المؤسسات ،  و تحديد المكان الأنسب لاستثماره الأخروي ! إن  هذه التنافسية العالية ستشكل حافزا عاليا للقائمين على المؤسسات الخيرية ، و تساهم في رفع مستوى طموحهم .

كما أن من شأن هذا أن يرفع وعي الأخيار ، فيفكروا في أفضل استثمار لصدقاتهم ، ينالوا به رضا الله في الآخرة ، و يشهدوا نفعه في الدنيا .. أولاً .

للاطلاع على أفكار أشمل و أوسع ، و نافذة رائعة لعالم التطوع و العمل الخيري ، أهديكم هذا الموضوع من مجلة القافلة ، عدد شهري مايو – يونيو 2009   ..

دمتم بود ..

14 أكتوبر 2009

مزيداً من الضجيج يا أصدقاء !

نشرت تحت تصنيف فكر و تفكير .., وراء الشمس, الله لا يغير علينا في 4:46 م بواسطة مشاري الغامدي

كتب الصديق معتصم الحارثي في صفحته بموقع Facebook عبارة تقول :

(( يقضي الإنسان بداية سنواته الأولى في تعلم النطق .. وتقضي الأنظمة العربية بقية عمره في تعليمه الصمت))

قرأت العبارة سابقاً ، و لم تستوقني لذاتها ، و إنما استوقفني أن 20 شخصاً من زوار صفحته أبدوا إعجابهم بالعبارة بالضغط على خيار Like ، بالإضافة لعدد من التعليقات عليها ..

ابتسمت .. فكم نعجب بأولئك الذين يتحدثون عن همومنا و حقوقنا ، و نحن أول من يخذلهم بصمتنا !

نشاهد حلقة من مسلسل تلفزيوني ينتقد ظلماً ما ، فنضحك ضحكة متوترة، و نتهامس أن طاقم مسلسل (..) قد ( خربها ) !

نتذمر بشدة لأن قناة رياضية منعت من نقل منافسات الدوري السعودي ، و ننهي الحديث قبل كشف الجاني !

حضور دروس  عن التضحية و الصبر و قول كلمة الحق ، التعاطف مع المظلومين في العراق .. مع المضطهدين في الصين .. مع المنكوبين في فلسطين ..  أمر حميد .. لكنه إن غيب المصلحين عن شؤون وطنهم ، الذي يحتل القسم الأكبر من دائرة تأثيرهم ، فهو يشكل نوعاً من التدين البديل .. عندما يكون هذا الوطن ، و ما فيه من فقر أو بطالة أو فساد سياسي أو اقتصادي .. بعيداً عن صدارة اهتمامنا ..  الوطن الذي أرى في قضاياه واجب العصر.

هذا لا يعني إطلاقاً الإقليمية ، و الانكفاء على الوطن وحده و نسيان قضايا المسلمين .. لكنه يعني إعادة توزيع نسب الاهتمام و التأثير ..

في مدونته حلم أخضر ، أورد الزميل طراد الأسمري موضوعاً بعنوان ( وطن للبيع ) .. الموضوع يحتوي نماذج صارخة للفساد الاقتصادي .. يرتكبها مواطنون ، علت مصالحهم الشخصية على مصلحة وطنهم ..

قالت إحدى المعلقات على التدوينة :

(( الفقر يعلم الكفر ما تبونه يعلم بعض المواطنين , وشلون يبيعون البلد؟! ))

هذا مثال ..

و الأمثلة كثيرة لقضايا وطنية خالصة ينبغي أن تنال الحيز الأكبر من اهتمامنا ، كونها اللبنة الأولى لدائرة الأمة . عنها علينا أن نتحدث ، و بها نرفع أصواتنا .. و سقف الحرية لا حدود له .. إنما يرتفع بارتفاعه في خطابنا و  آمالنا و رؤانا .. الكلام إذا علا أحدث ضجيجاً ، و الضجيج يتصاعد حتى يخترق سقف الحرية الذي انخفض كثيراً ، و هوى بآمالنا و طموحاتنا ..

يقول الصديق عبد الله المالكي في صفحته في Facebook :

نعم هي مجرد هموم على هذا الحائط .. كلام على هذا الحائط .. ولكن البداية من هنا .. لنبدأ نتكلم .. وليستمر الكلام .. وليرتفع الصوت إلى درجة الضجيج .. نعم الضجيج .. لكي نمزّق هذا السكون القاتل .. حينها سنلتقي هناك .. على عتبة النهضة .. صدقوني .. لقد كانت النهضة في بداية الأمر مجرد كلمة .. لا نحتقر أقلامنا .. مزيدا من الضجيج يا أصدقاء !

آخر النقولات في هذه التدوينة ، عبارة رائعة لذلك الطير الذي يغرد وحيداً ، محمد الرطيان :

11 أكتوبر 2009

الصراع مع الوهم

نشرت تحت تصنيف فكر و تفكير .., ثقافة في 5:01 م بواسطة مشاري الغامدي

(( كتبت هذا المقال من وحي قراءتي كتاب ( النباهة و الاستحمار) للمفكر الإيراني د. علي شريعتي ))


يذكرون أن رجلاً قدم على صاحب له ، كان من أصحاب مزارع الدجاج فعرض عليه شراء عدد من الديكة من المدينة المجاورة بسعر خمسة دنانير لكل ديك .. استغرب صاحب المزرعة ، إذ كان الديك يباع في مدينته بعشرة دنانير !

أكد ذلك الرجل ثقته بما يقول، فوافق صاحب المزرعة على إعطائه خمسين ديناراً ليشتري بها عشرة من الديكة ..

بعد فترة من الزمن .. قدم صديق لصاحب المزرعة من المدينة المجاورة ، يزوره في بيته .. فلما كانا في المجلس سأله صديقه عن أحوال الديكة التي أرسلها له ! قال صاحب المزرعة : أي ديكة ؟ لقد اشتريت عشر ديكة من مدينتكم بخمسة دنانير للواحد ، و أحضرها فلان – يشير إلى ذلك الرجل – .

قال صديقه مستنكراً : بل أنا أرسلتها لك معه لأني نذرت أنها لك إن ربحت في إحدى صفقاتي !

عند هذه الكلمة ، دخل ذلك الرجل المجلس فإذا بصاحب المزرعة و صديقه أمامه .. فصرخ فيهما : أتجلسان هنا و الناس في هرج و مرج بالخارج ؟ و انطلق مسرعاً خارج البيت .. خرج الرجلان من المجلس مسرعين ، فإذا لا شيء أمام البيت ، و ما هو إلا رجل يدخن غليونه في الشارع ..

سألاه : ماذا يحصل بالخارج ؟  فقال متعجباً : لا شيء ..أنا أقف هنا منذ ساعة كاملة و لم يحصل شيء !

فعلما أن ذلك الرجل لما رآهما علم بانكشاف أمره، فأوهمهما بقضية وهمية كبرى ليصرف الأنظار عن قضيته الحقيقية معهم ..

ربما تكون قصة رمزية .. لكنها تحمل صدق الحقيقة و ألمها . .و نراها تتكرر أمامنا دائماً في قضايا مجتمعنا -  التي كثيراً ما تدور في نفس الحلقة المفرغة – . صرف الأذهان عن القضية الحقيقية هو غاية ما يطمح إليه المستبد أو المستعمر ، و هو ما يحصل عندما ينشغل مجتمع ما بقضايا وهمية عن قضاياه المصيرية مهما بدا شكل هذه القضايا راقياً شريفاً . من أجل ذلك كان المفكر الإيراني د. علي شريعتي يقول : (( إذا لم تكن حاضر الذهن في ” الموقف “، فكن أينما شئت .. المهم أنك لم تحضر الموقف .. كن واقفاً للصلاة أو جالساً على مائدة الخمر ، كلاهما واحد ! ))

و هذا ما نسميه إدراك واجب العصر .. و التاريخ يروي لنا لما كانت الطائرات الفرنسية تدك الشام ، و صحفها تناقش فتاوى جواز زواج الشافعي من حنفية و العكس !

إن الانشغال بقضايا وهمية – لا تتعلق بالإنسان و رفعته صيانة حقوقه ، و لا الأمة و نهضتها –  قد يبعث فينا نوعاً زائفاً من راحة الضمير .. يقول د. شريعتي :

( المستعمر أو المستبد لا يدعوك لتفعل  ما تستاء منه دائماً ، لأنك بهذا ستنفر منهم إلى حيث يجب أن تكون .. بل يختارون دعوتك حسب حاجتهم ، فيدعونك أحياناً إلى ما تعتقده أمراً طيباً من أجل القضاء على حق كبير، حق إنسان أو مجتمع . و أحيانا تدعى لتنشغل في حق آخر ، فيقضون هم على حق آخر هو أولى .

عندما ينشب حريق في بيتك و يدعوك أحدهم للصلاة و الدعاء ، ينبغي أن تعلم أنها دعوة خائن ، فكيف بعمل آخر ؟!

فالاهتمام بغير إطفاء الحريق ، و الانصراف عنه إلى عمل آخر ما هو إلا استحمار ، و إن كان عملاً مقدساً أو غير مقدس ) .

27 اغسطس 2009

منطق السوق .. عندما يكون حاكماً !

نشرت تحت تصنيف فكر و تفكير .. في 3:31 م بواسطة مشاري الغامدي

بسم الله الرحمن الرحيم

أمسكت بتلك الجريدة ، و بدأت أقرؤها كعادتي من الصفحة الأخيرة !  بحثت عيني بسرعة عن عمود يومي  اعتدت وجوده في جانب الصفحة .. بدلاً منه ، عبارة بسيطة في ركن الصفحة : نعتذر عن عدم نشر مقال الأستاذ ( .. ) لظروف فنية !  بالمقابل ، إعلان تجاري كبير يلتهم غالب الصفحة ، و من ذلك الجزء المخصص للمقال .

هذا الأمر لم يكن للمرة الأولى .. و لا المئة حتى .. و كثيراً ما استولى الإعلان التجاري على المساحة المخصصة  لرأي يتحدث باسم المجتمع وقيمه و أخلاقه .

إنه منطق السوق ، عندما يكون حاكماً ..

كنت مرة من المرات أتحدث في هذا الإطار في دورة تدريبية مع مقدم الدورة .. ضرب لنا مثالاً بكليات المجتمع ، التي أنشئت خصيصاً لتسد حاجة السوق إلى موظفين أقل تكلفة ، بشهادة الدبلوم فقط .. و كيف أن التدريس في هذه الكليات يقتصر على المحاضرين ، و أمام الحاصلين على الدكتوراة فهم غير مرحب بهم بحكم رواتبهم الأعلى ..  و على المحاضر  التعهد بعدم مطالبة الكلية برفع راتبه عند حصوله على الدكتوراة !

هذا مثال آخر .. السوق هنا هو المتحكم .. ليست القيمة أو المبدأ ..

الأمثلة المذكورة أعلاه تمثل جانباً واحداً لتحكم منطق السوق في الحياة .. و هي تمثل جانباً واحداً من انتقاص سمو الإنسان و إنسانيته لصالح تعظيم الربح المالي ..

من الأمثلة الأخرى ، أبحاث الهندسة الوراثية الجارية في مجال التغذية .. و سعيها للتحكم في طبيعة الغذاء .. و حتى في البذور بعد تهجينها .. و هذا ما يؤدي إلى الاحتكار ، على حساب صغار الفلاحين ..

و قد أثبتت التجربة أن العائد المالي ، و ليس تحقيق النفع للبشرية كان هو الدافع لهذه البحوث ..

نحن نلاحظ هذه التصرفات بشكل أو آخر .. و استياؤنا العام من تحول رمضان لشهر استهلاكي هو استياء غير مباشر من منطق السوق الذي حول رمضان إلى موسم تجاري ..

و كذلك فإن العاملين للنفع العام قد تسمع منهم مثل هذا الاستياء عند البحث عن موارد لدعم أعمال الخير بدون مردود ربحي ..

لذلك كان لابد من استحضارمقولة (فولتير ) : إنك إن لم تتحل بروح العصر ، نلت كل شروره ..  و التفكير في وسائل جديدة للحفاظ على تألق القيمة أمام المنطق السوقي ..

من هذا فكرة المؤسسات التجارية الهادفة ، التي تسعى للربح ( المعقول ) ، و في نفس الوقت نشر القيمة السامية . و دعوني أستحضر مثال شركات الإنتاج الفني الهادف، و مؤسسات التدريب و غيرها .

و في تراثنا الإسلامي حل فريد لمشكلة تمويل المشاريع النافعة للمجتمع ، بدلاً من الاعتماد على تدفق صدقات المحسنين، أو الاكتفاء بمطالبة الدولة بأداء دورها المنشود  ..

إنه يتمثل في نشر ثقافة ( الوقف ) .. ذلك السلوك الحضاري القويم .. الضعيف في تطبيقه .

بيل غيتس مثلاً ، أوقف 42 مليار دولار على التعليم و الصحة !

وقف جامعة هارفارد مثلاً ، يبلغ 36.9 مليار دولار !

هذه الأوقاف تحافظ على التزام المؤسسات بقيمها ،و تضمن ألا ينحرف المسار إلى السعي لتعظيم الثروة على حساب الفائدة الحقيقية للمجتمع ..

ختاماً .. أحب أن أهديكم هذا المقال للعلامة  يوسف القرضاوي

الوقف الخيري ،و أثره في تاريخالمسلمين ..

دمتم في رعاية الله :)


26 يوليو 2009

رحلتي لقطر !

نشرت تحت تصنيف أيام من حياتي في 5:17 م بواسطة مشاري الغامدي

في نهاية الأسبوع الماضي كانت لي زيارة خفيفة لقطر يومي الأربعاء و الخميس مع الصديقين العزيزين البراء العوهلي و حسن العازمي .. كانت زيارة قصيرة .. غير أن المتعة و الفائدة فيها كانت كبيرة جداً ..

باختصار .. زرنا مجمع (فلاجيو ) .. مركز قطر الثقافي الإسلامي .. مكاتب موقع الشبكة الإسلامية (Islam Web ) .. قناة الجزيرة .. و التقينا المفكر الموريتاني محمد بن المختار الشنقيطي ..

دعوني أحدثكم عن مركز قطر  الثقافي الإسلامي أولاً ,,

المركز موجه لغير المسلمين .. يقدم لهم العديد من البرامج التعريفية بالإسلام ، و يستضيف المحاضرين، و يطبع الكتب  بمختلف اللغات .. و فيه معرض مصور عن دين الإسلام، يشرح تعاليم الدين و قيمه بأسلوب رائع …. الجميل فيه هو مستوى الخطاب الراقي المعرف بالإسلام ، و المستوى المناسب للعقلية الغربية ..

أما موقع ( Islam Web ) ..

فمجهود رائع .. و شاهدنا بأعيننا كيف يعمل الرجال هناك ليضعوا بين يدي المسلمين ثروة معرفية هائلة على الشبكة .. مقروءة و مسموعة و مشاهدة ..

الموقع يقدم مكتبة صوتية و مقروءة رائعة .. بالإضافة إلى أقسام للاستشارات  و الفتاوى ..

أثر هذه الزيارة وجدته علينا .. الزائرون و المستضيفون .. ما أروع أثر كلمة (شكراً ) على وجوه العاملين .. شكرناهم و دعونا لهم ، فهم أهل دعوة و فضل .. و وجدت في نفسي أثراً رائعاً لما شكرتهم .. جميل هذا الإحساس أن عندما ترى المنجزين و تشاركههم فرحهم و نجاحهم .. و الحقيقة أن الإيجابية تنعكس أولاً على قلب صاحبها قبل أن تضع لمساتها الجميلة على من حوله ..

أما ( الجزيرة ) ..

فهي قصة لا تنتهي .. أول ما يشدك هو ذاك الولاء غير الطبيعي من منسوبي القناة للجزيرة ..

عمل احترافي رائع ,, و دائماً تجد شعار المقناة و رؤيتها و رسالتها أمام عينيك .. بالإضافة إلى صور العاملين فيها ..

و حتى معرض القناة يخلد ذكرى الشهداء من مراسلي القناة ..

و هناك كان لنا لقاء مع الأستاذ أحمد عاشور ،  مسؤول موقع الجزيرة توك .. طبعاً الموقع ممنوع في السعودية :)

تحدثنا عن ثورة  الإعلام الجديد و تأثيره المتزايد .. و سعدت جداً بهمته العالية و همة رفاقه في هذا المشروع النهضوي الرائع ..

و في المساء كان لنا لقاء مع الأستاذ محمد بن المختار الشنقيطي ..

حوار ممتع مع هذا الرجل الموسوعي .. و كان جل حديثنا عن مشروعه في الفقه السياسي .. و هو يعد حالياً لإنشاء مركز أبحاث متخصص في قطر بهذا الشأن ..

كانت جلسة لو علم عنها الملوك و أبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف :)

كنا ننهل فيها من علمه ، بتواضع جم و ذوق عال جداً ..

و قادنا الحديث إلى تنوع مشاريع الإصلاح في البلاد العربية .. و الخطوة المناسبة للبدء في كل بلد ..

طبعاً لن أخبركم عن المحتوى لأني أريد أن أعيش لفترة أطول :)

روعة السفر في روعة الرفاق .. فلهم خالص الود و المحبة

و كل الشكر للصديق العزيز محمد بشير على تنسيق الزيارة للجزيرة و لقاء الأستاذ الشنقيطي ..

و قد أخجلنا هو و الصديق أحمد عاشور بكرمهما  في الغداء  . .

طبعاً كان يفترض أن أتشارك مع محمد في الطعام .. لكني أكلت ثلاثة أرباع الطعام ..و تلك قسمة عادلة :)

21 يوليو 2009

دفاعاً عن العدل و الإنصاف .. لا دفاعاً عن وليد

نشرت تحت تصنيف وراء الشمس في 7:35 م بواسطة مشاري الغامدي

عندما نتحدث عن العاملين ..  العاملون فقط .. نجدهم يعملون على مسارات متعددة للإصلاح ..

منهم من اهتم بالاقتصاد و منهم من سار على درب الإدارة .. منهم من اشتغل بالتربية ، و منهم من يبذل جهده و طاقته في العلوم الطبيعية .. كل ميسر لما خلق له .. و كل العاملين يتلاقون في نهاية درب الإصلاح .. إصلاح الدنيا و الآخرة ..


من آفات التخصص – عند بعض المشتغلين بتخصصات – انتقاص جهود الآخرين .. فيعتبر الواحد منهم سبيله هو السبيل الأمثل و الأكمل .. على أن قضايا المجتمع لا يمكن لها أن تحل بإجابة واحدة .. فهذه طبيعة علم الاجتماع  .. الحلول الاجتماعية دائماً ما تكون حزمة متكاملة من الحلول ، تخدم مسارات شتى توصل إلى نهاية مشتركة .

أحياناً .. أجد أننا نبالغ في إطار التخصص لنغض الطرف عن كثير أو قليل يمكننا عمله في مجالات أخرى ..

و كم هو من السهل أن ننخدع بدعوى  التخصص لنتقاعس عن قليل يمكننا تقديمه في مجالات أخرى ..

مع أن مشاريع الإصلاح – بطبيعتها – متلاقية  ، و لا تتضاد !

لذا وجب على كل منا دعم ما يعرف من مشاريع إصلاحية ، بضابطين :

القدرة .. و ألا يضر مشروعه الخاص

اخترت أن أكتب عن شخص سلك مساراً وعراً .. قل النصير فيه

عرفته من خلال متابعتي الدائمة لمقالاته في صحيفة اليوم .. ثم  في موقع Facebook حيث اطلعت على جهده البارز ..  و شرفت بلقائه أخيراً ..

محام سعودي في أوائل الثلاثينات من عمره ، يرفع صوته مناصراً المظلومين .. يغادر الصمت و يمسك قلمه ..

المحامي و الناشط الحقوقي (وليد أبو الخير ) ، صاحب الجهد الأبرز على الصعيد الوطني في مناصرة سجناء الرأي ، من الحقوقيين دعاة العدل و الشورى و حقوق الإنسان ..

اختط وليد لنفسه المسار الأصعب .. مساراً ملأته الأشواك فضلاً عن أن تحفه ..

لا يمكن لأمة أن تنهض إذا خلا مسار نصرة الحقوق من سالكين .. صحيح أنهم سيدفعون الثمن الأغلى ، لكنه الجزء الأكبر من مهر النصر ..

الآن يتعرض وليد  لمضايقات و تهديدات أمنية بعد أن رفع قضية ضد وزارة الداخلية ، بخصوص الاعتقال غير القانوني للناشط الحقوقي البروفيسور عبد الرحمن الشميمري..

إذا وصلنا لمستوى التهديد لمجرد رفع قضية .. فما أدنى المستويات لنرضى به ؟

لا أعتقد أنه يشترط أن تكون إصلاحياً مشتغلاً بهذه القضايا لتقول للعدل و الإنصاف :  نعم .. و لتقول لوليد : ثبتك الله ..

إننا عندما نقول ( معك يا وليد ) .. لا ننصر وليد .. إنما نقولها نعم للعدل و الإنصاف ..

في زمان قل المنادون بهما .. حتى من بين المطالبين بالإصلاح

( معك يا وليد ) ..


15 يوليو 2009

افتتاح المدونة .. و إنهائي دورة إعداد المدربين !

نشرت تحت تصنيف أيام من حياتي في 8:15 م بواسطة مشاري الغامدي

اليوم أفتتح المدونة رسمياً :)

أرحب بكم زوار المدونة الكرام ..

لماذا اخترت أن أدون ؟

لأن التدوين رسالة .. مبادرة للخير .. سعي لتشخيص الواقع .. طرح الأفكار .. حل المشاكل .. إضاءة دروب الحياة

شعاري الشخصي في هذه المدونة :

غادر الصمت .. و امسك قلمك !

و سميتها رياح .. لأن الرياح لا تأتي إلا بخير !

و اخترت أن أعلنها الليلة ..

الليلة أنهيت بفضل الله دورة إعداد مدرب في التنمية البشرية ، قدمها الدكتور عبد الجليل الأنصاري .. و اعتمادي مدرباً في التنمية البشرية من المجلس الخليجي للتنمية البشرية ..

كانت مدة الدورة 50 ساعة تدريبية ، عشرة أيام من 4:30م إلى 9:30م ..

يعني الآن معكم المدرب : مشاري الغامدي :)

و لا يهون صديقي معتصم :)

صورتي في اختبار الدورة

و مع الدكتور عبد الجليل الأنصاري

يلا مين يعزمني  ؟ :)

الصفحة التالية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.